مازلنا موجودين .. مع بدايات جديدة

الكثير الكثير حصل، ومن كان يتابعني على تويتر هو على علم بتفاصيل الأيام الماضية .. 

ياااه كانت آخر تدوينة الشهر الماضي؟

هههه أقصد السنة الماضية .. 

كبرنا وكبرت دنيانا .. ونضجنا بدراية منا وبدون دراية .. أحببت الكتابة من جديد هنا .. لأستعيد ذكرياتي لوهلة، ولأخبركم وأخبرني بالقادم الذي يحصل تماماً وتزامناً في هذه اللحظة تماماً، ولادات جديدة وجديرة باحتفالات لامتوقفة بإذن الله تعالى .. 

لن أعلن عن شيء .. سوى الكثير من حب 

وكونوا بالقرب تماماً

قبل النوم بلحظات

كتبت البارحة تدوينة طويلة جداً في مخيلتي قبل أن أنزلق في نوم لذيذ .. وقبل ذلك كتبت الكثير من رسائل امتنان لكل شخص أحبه في ذهني.. كتبت الكثير وأنا حين كتابة أرى الحروف تتراقص وتتراص أمامي على غيوم ورقية، لا تمتد للأرض بل تطفو فوق الأشخاص والأماكن والتجارب التي أحكي عنها .. 

كلما انشغلت عن المدونة كلما شعرت بأن هناك حبلاً من نور قد التصق بيدي اليمنى يشدني إلى هنا.. 

لا أعرف .. ولكن المدونة بالرغم من جمالها وذكرياتها إلا أنني أشعر (ومتأكدة) بأنه قد حان أن تُولد من جديد بكل تفاصيل جديدة ممكنة .. لذلك أحببت أن أطلعكم على هذا الخبر الصغير قبل أن تجدوا الكثير من جمود (هنا) .. سأعلن عن موقعي الجديد في وقت لاحق .. وأتمنى أن تكونوا بالقرب دوماً، بحب وحماس لكل جديد .. 

 

leaps

رمضان .. هلال .. فانوس والكثير من روحانيات

منذ سويعات قليلة دخلنا بحمد الله ونعمته في أولى ساعات شهر الخير والبركة والعطاء، شهر رمضان الكريم. 

رهبة وحب والكثير من سعادة تملأ روحي التي تسبح بحمد ربها وتشكره على جميع النعم التي تغطينا، رب لك الحمد ولك الشكر يا ذا العطاء على أن بلغتنا شهادة هذه الأيام المباركة والفضيلة ونحن بهذا الوعي والعلم والمعرفة، لك الحمد يا ربي على نعمك التي لا تعد ولا تحصى.

مباركة أيامكم ولياليكم ..

رمضان كريم يا أحبه

ما الذي يدور في ذهنك الآن؟

ما الذي يدور في ذهنك الآن؟ <

 

في كل مرة أدخل المدونة أجد هذه الجملة تنزوي في أحد الأطراف تختلس النظر إلي .. وأضحك ، من الجميل أن تظن مدونتي بأنه من السهولة وضع أي شيء يدور في ذهني هنا! كما أني تفاجئت بأنني في الحقيقة (أنني -لا استطيع- وضع كل ما يدور في ذهني هنا) تناقض مدهش ..جعلني أفكر ملياً!!!! في المدونة وفي عفويتي التي أعيشها في كل شيء سوى هنا تقريباً.. 


على أية حال .. أحببت الكتابة هنا .. الكتابة بدون تخطيط ولا استهلاك آلاف الأفكار لتدوين واحدة .. أتمنى أن يتسع قلب هذه المدونة لتضم الجنون الذي انتويه القادم المدهش والنوايا الجديدة لهذه المدونة أو مدونة صديقة لها .. لربما بالفعل نحتاج لصديقة جديدة أنا ومدونتي الغالية وأمور كثيرة نعم .. آه نعم .. أراكم على خير .. بدون جهد أو تفكير مسبق 

1000 أمر يبهجني

الضحك ، الألوان ، العطور المنعشة والمختلفة .. الماء الذي يميل للبرودة ، عصير الليمون والنعنع ، الرسوم المتحركة اللذيذة ، الأصدقاء والجلوس معهم ، البحر (أي مسطح مائي يشعل في قلبي الكثير من بهجة) الأراجيح ، ألعاب الملاهي ، البالونات المليئة بالهيلوم ، الفقاعات ، أغاني المراهقة ، أغاني ديزني لاند ، ديزني لاند والأجواء الحرة التي تسمح لنا جميعاً بأن نكون أطفال ، الشوكولا بالحليب والقهوة وأحياناً بالكراميل، القهوة التركية + الأمريكية السوداء والكابتشينو -أحياناً -، محلات الألعاب – بإمكاني قضاء ساعات هناك – محلات الذهب والمجوهرات – بإمكاني قضاء الكثير من وقت هناك كذلك – الدفء أحب الدفء أكثر عن البرد – أقلام الحُمرة الحمراء والوردية التي لا تميل للبرتقالي أو البني >< ، أفلام الأطفال +المراهقين الأجنبية ، باولو كويلو ، الخشب البني الطبيعي ، امتزاج السماء وقت الغروب بالكثير من ألوان ، المنكير -صبغ الأظافر- جميع الألوان في الكون، الموسيقى التي تجعلني أشعر بانتعاش وسعادة، الأفلام الهندية التاريخية أو الدرامية القديمة مثل جودا أكبر ، التحدث بلهجات مختلفة بالإنجليزية ، التعرف على أشخاص جدد في الأماكن العامة ، التصوير وتعديل الصور ، الروايات التي تغمرني مشاعر طيبة والتي تسمح لي في الدخول في عوالم ممتعة وعميقة ، النوافير ، تفاصيل مدينة روما ، الفنادق بكل تفاصيلها والغرف المطلة على منظر جميل والبلكونات الكبيرة، المقاهي الخارجية في باريس وإيطاليا والتي تضم كراسي متجهه للشارع ، الكرواسون الهش ، الأجبان وخاصة البارميزان الطازج والمبشور شرائح ، الفروالة والبرتقال والموز ، أيس كريم التوت ، العيد وصباح العيد وليلة العيد ، باقات الورد المميزة والملونة بزهور بألوان الباستيل، الفساتين القطنية ، الوسائد الحريرية ، اليابان بكل ما فيها ، السوشي ، السبرنج رول ، شوربة التم يم التايلندية، الباستيلا المغربية ، دهن العود القديم بعد الاستحمام ، رائحة أبي (عطر إيدن) ، عطر سهيل الصباح (كريد) ، السجاد الجديد – رائحته والمشي حافية عليه – اسطبلات الخيول ، شجرة النيم – الشريش – الورد الجهنمي الوردي بجانب حوض سباحة و سقف خشبي ، سانتوريني، قصص الأطفال الملهمة – دكتور سوس – دمية باربي خاصة القديمة – البلشر (بودرة الخدود)، الأحذية الحمراء والزرقاء ، الفيل كائن لطيف أحبه ، الكلاب الأليفة والطيبة والحنونة ، سيارات البورشة ، الطائرة الواسعة والكراسي المريحة ورائحة القهوة وأنت مُلعق في السماء ، بيت جدتي وجدي ، مزرعة الذيد بالرغم من أنني لم أتوقع أنها تبهجني إلا وأن قلبي يحن إليها أحياناً ، الرحلات مع أشخاص نحبهم ، الهدايا الغير متوقعة أبداً ، الريتز كارلتون ، عمّان ، المتبل ، صلاة الفجر ، مسجد جميرا الكبير ، الفجر في دبا ، التفاح الأخضر ، الأحضان، المحادثات السريعة والتي نهايتها لنلتقي غداً ، القهوة التي تحرك قلبي ، شراب المتّة -يربا ماتي – الأشخاص المدهشين والملهمين ، عدم التوقف في إلهام العالم ونفسي ، التلوين ، القص واللصق ، الكولاج ، التي شرتات الجميلة -بيضاء في العادة أو رمادية – اليوجا ، الترامبولين ، السينما ، النوم السريع ، التأمل ، الأحجار الكريمة وأعرف معناها وقوتها ، دبلتي ، زهرة الدايزي ، الرمان ، اللهجة العراقية ، برامج الإذاعية الممتعة ، الدفاتر ، القصص الجديدة التي نؤلفها أنا وسهيل فجأة ، الجوارب الصغيرة التي لا تنسحب في الحذاء ، الحفلات السعيدة ، الأشخاص السعيدين، ماء فولفيك، مزيل المنكير من سيفورا، أقلام أحمر الشفاه غير لماعة، إيستر هكس، رائحة العشب الطازجة، الكاميرات الفورية، كاميرتي الجديدة فوجي فيلم إكس إي ١، الهدايا المجانية الصغيرة، بطاقات السحب الإلكترونية، الأطفال البشوشين وكثيري الحديث والحضن، الشعر الكرلي تحت الشمس، ، الجاكيت المرتب، أحذية نايكي ، رسائل البريد الطويلة، البحث عن فنادق، الشرفة الواسعة، شواطيء كانز الفرنسية، اللغة الإيطالية والفرنسية، الأشخاص السعيدين والناجحين والمحبين، الأشخاص المركزين، الانغماس في ذكرى لذيذة وسعيدة، تذكر لحظات مدهشة في الطفولة والعودة هناك استجماع الخيال والاستمتاع الذي كنت أعيشه لهنا والآن، السفر عبر الزمن في خيالي على الأقل إلى الآن، الكتابة لأشخاص أحبهم رسائل طويلة، التعرف على أشخاص ملهمين، الضحك بشدة على فيدوهات يوتيوب المنعشة، متابعة الفلوقات علي اليوتيوب، مهرجان دبي للتسوق ، مطار دبي الدولي، اللؤلؤ ، الدفاتر التي تغري للكتابة، مجلة لولا، كاتولج طيران الإمارات للسفر، النظارات الشمسية البلاستيكية الضخمة، أحذية الرياضة التي تحضن الكعب بهدوء، المخدات الصغيرة في الكنبة والأهم تنوعها، اللون الذهبي ، الدمى القطنية الغريبة، الكاروسال (الأحصنة الدوارة)، الملاهي ذات الألعاب المخيفة ولكن الأمينة، صديقتي سارة، عندما أجلس بجانب إحدى صديقاتي وهي التي تقود.. لا أعرف ولكني استمتع، رائحة العطور الجديدة ، اكتشاف أغاني ملهمة ومنعشة، إذاعة مونت كارلو الدولية، السيارات الممشوقة ، صوت أبي يناديني أو عندما يرد على الهاتف، حضن أمي الحبيبة، الضحك الذي لا استطيع تغيره في كل مرة اتصل بها بأختي شمسة!! يحدث أن الحواركله قصص مضحكة ونكت، الذهاب للسينما في الصف الأخير (نراقب السنما وظهرنا مسنود ورانا ظهر هههه) حضور دورة ملهمة وتجعلنا نخرج بتجربة مدهشة، الإيمان بالله والتحدث مع ربي والانصات لهذا الصمت الذي أشعر به حين اتصال، الدعاء والأدعية القريبة من الروح، صلاة الفجر في الحرم والمغرب، الاستيقاظ قبل الفجر والشعور بالرضا والحمد والاطمئنان، "يقيني بالله يقيني "، ولا غالب إلا الله، أحب الشعارات التي بها الثقة بالله وحدة لا شريك له، معرفة القوانين الكونية ونواميس الكون التي سخرها الله لنا، الحرية والشعور بالمدى في هذا، الفجر في البر، الخواتم الذهبية في العادة، عصير البنجر والزنجبيل. 

وهناك أكثر .. أكثر

ما الذي يبهجنا؟

اجلس اليوم مع ذاتك / اليوم أو غداً ولكن لا تتعدى ال ٧٢ ساعة .. وأكتب قائمة أولى عنوانها ..

ما الذي يبهجني؟

استرسل في الكتابة ولا تتوقف، وإن توقفت عد للكتابة والإبحار هناك أكثر، عيش الاجواء وتخيل نفسك وأنت تقوم بكل هذه الأمور ولا يوجد هناك أية عوائق عن البهجة التي يحبها قلبك وترتاح لها روحك. أكتب وأكتب ولا تتوقف. 

مارس طقوسك إن أردت قبل التدوين، رشة عطر، زجاجة ماء، موسيقى ذات ذبذبات عالية، أي شيء تحبه وابدأ، لنبدأ سوية.

سأعود غداً أو قبل انقضاء ال٧٢ ساعة لأشارككم بالأمور التي تبهجني، والخطوة الثانية لما بعد معرفة الأمور التي تبهجنا.

 

هذه رحلة شخصية جداً أرحب بها كل من يرغب في ذلك.

 

مودتي/

فاطمة 

سنة أولى قهوة يرى النور والنور يراه

هذه هي التدوينة الثالثة التي ابدأها وتختفي، عسى هذه لا تختفي أو تضيع حروفي بعد أن أدلي بمشاعري اتجاه كتابي الأول الحبيب الصغير.

هنا الآن الساعة السادسة والنصف صباحاً بتوقيت دبي، احتسي كوب قهوة، واجوائي ممتلأة بعطور الصباح، وأراقب خفة البتلات المجتمعة في هيئة باقات ورود ملونة في كل زوايا منزلي، وأغاني باردة لطيفة تنبعث في أذني اثناء كتابة.

الكثير سألني عن مشاعري تجاه كتابي، لا أعرف! لا أملك تصنيفات واضحة لهذا الشعورالذي غمرني، لم أشعر بحقيقة الأمر إلا في الحضن الأول وكان في مقهى في شارع الشيخ زايد، كان حضناً طويلاً ودافئاً لم أشعر سوى بالحب والحب المطلق، حاولت كثيراً أن أستجدي الحروف لتسعني وأنا أعبر عن مشاعري ولكني لا أملك والله أية وصف لما يشعر به قلبي سوى هكذا حب وفقط …

عُرض حبيبي الصغير في معرض أبوظبي للكتاب كأول وجهة له وحالياً يُباع أونلاين هنا وقريباً بإذن الله في عدد من المكتبات في الإمارات والخليج بإذن الله.

أترككم مع بعض الصور السعيدة لكتاب سنة أولى قهوة

 

البهجة – أسلوب حياة

مساحة الكون في روحي تتضاعف كلما جلست مع نفسي لأتنفس بعمق!

الكون يتسع ويمتد .. وهنا تكون بداية جديدة .. هذا ما قاله له قلبي وعقلي وقالته روحي الجميلة التي تعشق الطيران والحرية ..

من هنا من هذه النقطة الصغيرة في آخر السطر السابق ابتدأت بذور الزهور والحياة الملونة تهتز في انتظار المطر الذي يبهجها لتنمو وتمد أذرعها نحو حياة باختيارها .. القصد في كل ذلك مشيئة الرب التي ألهمتنا في رغبة الأمور، كالحياة المنطلقة اللامتلفتة للناس وتصنيفاتهم وآراءهم ومخاوفهم التي يدسونها في الحديث إلينا عن أمور لا تعنينا .. وهنا يا أحبة تكون البداية الملونة التي كانت منذ بداية نعومة أظافري البهجة التي غطتني في أولى لحظات ولوجي للحياة من ظلمة التكوين المُبهجة وقتها حين شعرت بكل صدق وأمان رحمة ربي التي تحفظني من كل شيء .. وها أنا كبرت .. وازدادت بهجتي مع نقصان وتضائل حجم المخاوف والقلق والتشكيك وعدم الرضا وعدم القبول بالتسليم له وحده .. الشرك بالله بذرة يبذرونها في قلوبنا حين نظن بصدق بأن أحد غير الله خالقي وخالقكم القادر على فعل أي شيء لإضرارنا وإلحاق الخوف والتأنيب بنا .. ابتسامة من قلب سلم ،، ومازال .. هل لنا الاستقامة في حب الله وعبادته وحده بلا شريك له؟ هل حان لنا فعل ذلك باستمتاع وبهجة ورضا وإيمان عميق بأن الله هو الغالب وهو الحافظ وهو الرحمن الرحيم الواحد القادر على فعل كل شيء .. كل شيء ..

انعطافة نحو السماء واللاحدود .. إلى اللانهائية وما بعدها

اشتاق للجلوس للكتابة!! لربما هذه جملتي الأخيرة التي أعيد وأكررها في كل جلسة كتابة .. كم اشتاق لهذا المكان / كم اشتاق للكتابة .. بالرغم من كل هذا سأعود للموضوع الذي لأجله دخلت للمدونة وضغطت على زر (مقالة جديدة) للكتابة!! الموضوع هو .. شكثر نحن رائعين؟ لا أعرف هذه الإجابة الأولى التي تأتيني .. 

هدأت قليلاً لتأتيني الأفكار الجديدة، والمشاعر التي أرقب ظهورها في قلبي لأدلو عليكم بدلوي المليء بالكثير من حكي .. في الآونة الأخيرة . كنت معلقة كثيراً في السماء من رحلة لأخرى .. كنت أسافر عبر الزمن من خلال الطائرة/ السيارة/ مركب بحري / وفي خيالي .. وفكرت كثيراً جداً بهذه المدونة .. أشعر بالأسى أحياناً بأنني لم أعد أدون كالسابق، أو بأنني لم أوفي بعهدي بالكتابة والتواصل هنا مع من يقرأني أو لا يقرأني، هناك الكثير يحصل في حياتي وفي العالم وتويتر يسرق منا مشاعرنا الكبيرة التي نحشرها في ١٤٠ حرف لننسى تكلمة الحديث .. أو مثلاً نضع صورة تغني عن ألف كلمة (لا أعتقد كذلك) ههههه لأنني مؤمنة بالكلمات وبالتعبير وبقدرة الكلمات والصوت لربما كذلك للتعبير العميق عن أنفاسنا الداخلية عن فورة الحديث والقلب والمشاعر والكثير من أحاسيس .. لذلك فكرت كثيراً بالمدونة وبرغبتي الكبيرة والشاهقة في تبديلها للأفضل ولكي تكون أكثر فعالية في حياتي وحياة من يحب ذلك .. والبداية كانت بتغيير التصميم وفتح المجال لمساحة كبيرة للتنفس .. وكان .. وحان الآن وقت التغيير الجديد .. أفكر أن أدون بكثرة عن رحلتي الشخصية في مجال التنمية البشرية خاصة بعد أن حصلت على شهادة مدربة! (الموضوع ليس له دخل كبير ولكن لربما عقدة الشهادات تجلعني أشعر بأهميتها هههه) ولربما شعوري الأقوى والحي أكثر بأنه صار بإمكاني نشر ما أطمح نشره عبر رسالتي في الحياة وهي إلهام الناس بعيش حياة أوسم رائعة بكل تفاصيلها .. ولكني لا أعرف .. أحب مواضيعي السابقة .. تجاربي في التصوير والتدوين والحكي والمحاولات السابقة لترك بصمة لي في هذا الكون. الآن تغير الكثير .. وأتمنى التركير على رسالتي في الشرح والحديث والمشاركة، وفي الأخير أتمنى لي ولكم رحلة جميلة معكم من خلال أنا كفاطمة لدمج احتمالي الجديد .. ككل ما أحبه في مدونة/ موقع شخصي .. والأفكار تتوالد في ذهني .. ومازلت في استقبال الاقتراحات .. والإشارات السماوية في حياتي .

أحببت أن أخبركم بذلك .. لكي تكونوا في الصورة .. 

وهكذا .. سأعود قريباً جداً .. لأن الموضوع أصبح جد ! وقريب جداً من قلبي الذي يحب الحديث معكم .. 

أن تُلهم لتكون .. لتعيش (رحلتي لمكة)

مرحباً بالحب .. مرحباً بالجميع .. اشتقت لكم .. للمكان، للدخول للمدونة والتفاجيء الجميل باسماء تحبني وتترك لي وروداً وحكياً جميلاً أحبه.. مازال الأحبة في القرب ولا تزال السعادة تأخذ في قلوبنا أشكالاً وطرقات لذيذة .. اشتقت لكم .. وعلي موافاتكم بأجد المستجدات في حياتي المدهشة .. أنا المندهشة بالحب والحياة والسعادة والضحك .. أولاً !! نعممم لقد كنت في السعي بين الصفا والمروى وأنا وسهيل نمسك بيد بعض ونشاهد الشاشات التي تظهر التوقيت .. ابتسمنا برضى وحب، شعرت بضغظته على يدي وأنا أطلق النوايا من بيت الله الحرام، أن نكون في الحرم في أولى لحظات العام الجديد، تحققت أمنيتي .. كانت من أجمل المفاجئآت في قلبي، الحمدلله، الأمنيات التي نؤمن بها تتحقق وبخفة وسعادة .. أتمنى أنكم قضيتوا أولى ساعات العام الجديد مع من تحبون، وأنتم تقومون بأمور تحبونها .. كنا قد سكنا في ساعة مكة .. شعرت حينها بمشاعر مضحكة ومسلية، شعرت بأني ذلك الطفل الذي يسكن الساعة في محطة القطار من فيلم هيوجو، لم أصدق يوماً بأنني سأسكن ساعة! ولكن صار وحدث.. ههههه ضحكت بشدة حين أتت لبالي هذه الصورة المضحكة التي لم أتوقع. السكن هناك كان جميلاً، بالرغم من الإرهاق الذي نصاب به لكي نصل للحرم ومن الحرم لغرفتنا ولكن الحمدلله كانت هناك مصاعد خاصة بالطوابق العليا، منذ سنتين تقريباً سكنا في فندق الرفلز، لا أتذكر إنني كنت أشاهد الكعبة لوجود إحدى المنارات التي تغطي ثلاثة أرباع الكعبة المشرفة، ولكن في فندق الساعة (الفيرمونت) كنت أرى الكعبة والحرم ومدينة مكة كاملة .. كان الشعور مهيباً، أولى اللحظات التي فتحنا فيها الستائر ونحن نرى الدنيا ظلام والحرم منير كان خلفي سهيل يخبرني (بنبرة تحذير ورغبة في إخافتي) بأن المدينة ستبدو أكثر وحشة ومخيفة في الصباح حين تنجلي مادة الليل ونتمكن من مشاهدة الجبال التي تمتلأ بها مدينة مكة. لم أخف! على الأقل حتى بانت ساعات الفجر الأولى وأنا أركض للاستعداد بلهفة لصلاة الفجر التي أعشق، كنت قد ارتديت ملابسي وأخبرت سهيل بأنني سأنزل قرر اللحاق بي إن استطاع! كانت أول مرة في حياتي كُلها النزول للحرم والصلام لوحدي! منذ طفولتي كان هناك من يرافقني للحرم (دوماً). وهذه الفقرة من حياتي تستحق التوثيق والتدوين. نزلت من المصعد، وكانت معي سيدة سعودية (من اللهجة استطعت معرفة ذلك) ونزلت معها -كنت ألاحقها للأمانة، لأنني لم أحفظ طريقة النزول فوراً (يجب أن نستعمل الكثير من مصاعد -اثنين) عندما خرجت من المجمع والهواء البارد لفح جميع ملامحي، آآه البرد الذي غطاني .. تلك النسمات الباردة .. واللهفة لهذا الحب الذي يحتويني في كل خطوة أخطو بها نحو الحرم،، الشجاعة كانت في كل جوارحي، آه كم كنت فخورة بي، لم أكن أخاف في تلك اللحظات، وأنا التي اعتادت أن تكون محفوفة دائماً بالبشر في الأغلب من يحميها، لم يكن هناك داعي لأني يحميني أحد .. شعرت بالألفة مع البشر.. مع أرواحهم التي تسكن أجسادهم المختلفة، كنت أمشي وأسبح وأدعو ربي، وكانت الدعوات تنسال على قلبي وشفتاي، كنت شديدة الاتصال بالكون وبربي الذي يسمعني ويسمع نبض قلبي، وصلت لباب الملك عبدالعزيز قبل الصلاة بساعة، وأخبرني الحارس بأنهم أغلقوا الأبواب لامتلاء الحرم بالمصلين والمتعبدين منذ ساعة تقريباً.. شعرت بالخوف البسيط، لم استطع العودة للفندق! لم تكن هذه فكرتي في الصلاة في الخارج، لم أحمل معي لا سجادة ولا شيء.. رأيت مجموعة سيدات يفترشن الأرض .. أغلبهن تركيات .. جلست بجانبهن على الرخام البارد .. صليت .. وجلست أتأمل وجوه المارين، كنت استشعر الكون من هذه الزاوية المنخفضة، الأغلب واقف والأغلب يمشي، وكنت لحالي أجلس بين نساء لا أعرف أحد منهن .. صلينا ودعينا وتأملت الكون حولي، مرت ساعة وأصبح أمامي حوالي عشر سطور من البشر.. وقامت الصلاة،، وصلينا .. وجلست أدعو ربي .. حتى قررت المشي والتجول بين الناس حتى يخف الزحام أمام فندقنا، كنت أمشي وأنا أتأمل وجوه البشر لأول مرة في حياتي بلا خوف وبلا قيود .. كنت حرة حتى من أفكاري وكل شيء .. في الحقيقة يا أحبة .. لم أكن أخاف من أي شيء ..

والخوف الأعظم الذي في العادة ما يكبلني أتدرون ماهو؟؟ أن أكون أنا .. (آآآآآه حرية حتى في قولها)

بعض الصور التي التقطتها:

الحرم المكي من شباكنا ..

العالم يتحرك .. وأنا أجلس أتأمل كل هذا .. وقلبي سعيد ..(هنا المكان الذي جلست به قبل صلاة الفجر الأولى)

لن أطيل عليكم في هذه التدوينة .. ولكني سأعود قريباً .. هناك الكثير في قلبي لأقوله لكم .. حتى تلك اللحظة القادمة حين أعود .. كونوا فيأجمل حالاتكم .. وتابعوني على تويتر إن أحببتم ..

https://twitter.com/anakafatma

 

سنة الكون التغيير

أمور كثيرة سحبتني بلطف عن التدوين.. التدوين من أجل التدوين .. أفكار كثيرة تعبر رأسي أدونها أحياناً وأحياناً أتمنى لو تبتعد قليلاً لتأتيني في ظرف أفضل .. الأيام التي مرت كثيرة منذ آخر تدوينة ولكني في تلك الفترة كنت أكتب في تويتر بين الفينة والأخرى، وأحياناً كنت أضع بعض الصور في الانستجرام، وأخرى أكتب رسائل صديقة وأبعثها لأصحابي الجدد، كنت أكتب وأمسح كثيراً، توقفت في الحقيقة عن الكتابة الأدبية والشعورية منذ فترة لربما طويلة، انشغلت بالحياة وبالتنمية وبمعرفة علوم الكون وسنن الله التي تشغلني في الآونة الأخيرة جداً! وحالياً أمر في طقوس آخر شهر من السنة، فيها التنظيف العميق (الديتوكس) لمنزلي الصغير، لجسدي الذي تحمل الكثير من تغييرات في السنة الماضية، ولأفكاري ولروحي وللكثير، وأدعو الله أن يهبني رحلة للعمرة في نهاية العام قبل السنة الجديدة بساعات أكون فيها في الحرم المكي أشحن بها طاقتي من جديد وبقوة للسنة القادمة والمليئة بالكثير من حب ومفاجئآت أحبها .. يا رب 

قريباً جداً سأكتب الكثير لأغذي تلك الأمور التي تحبونها وأحبها ونتوق جميعاً لقراءتها والاستمتاع بها .. وسأقوم بالكثير لي وللكون الذي بي والذي أعيش فيه، تغيرات جميلة ولطيفة وممتعة وحقيقية .. بإذن الله ،، مع تذكرة مشحونة باليقين ،،، مع الله كل شيء ممكن 

أعلم أنكم بالقرب وبأن قلوبكم قلوب مُحبة

العالم بخير، ويعاملني بلطف شديد .. مازال قلبي ينبض .. ومازلت أنا أنا التي أحب وأحترم وأثق بها .. 

حياتي الطيبة

agoodlifeichoose

فكرت كثيراً بحياتي الطيبة، الحياة التي قررت أن أعيشها قبل رمضان أثناء استماعي لأحد محاضرات الدكتور علي منصور كيالي، وتزامناً مع حضوري لدورات الدكتور أحمد عمارة والدروس التي أتلاقها من أكاديمية الدكتور صلاح الراشد واطلاعي على الكثير من كتب الاستماع للحوارات واللقاءات عن الإيمان والعقل اللاواعي، ونواميس الكون التي يجب علينا اتباعها ومعرفتها للحصول على كل ما نريد، ولماذا لا نملك أو نبدأ في القيام بما نريد من أحلام وأمنيات وأهداف. تعلمت الكثير ومازلت أشعر بأنني أحتاج أن أتعلم أكثر وأكثر وأكون أكثر انتباهاً للكون حولي ولنفسي وما يحصل فيها من الداخل والخارج.

الموضوع لربما سيكون طويل! لربما طويل جداً ولكن خذ نفس عميق ولنبحر سوية في مفهوم الحياة الطيبة التي أتحدث عنها ولربما يكون معناها مخالفاً أو مختلفاً قليلاً لما يدور في خلدك الآن. لنبدأ. الحياة الطيبة كما فسرتها أو استنبطتها من خلال ما قرأت وعايشت، هي الحياة المريحة، الحياة التي تعيشها بكل راحة، كشعورك عندما تكون بخير تماماً وسعيد تماماً وراضي تماماً، في أن تكون في تمام وعيك في الآن تعيشه بكل سعادة، ذهنك لا تشوبه الأفكار الكثيرة والمخاوف وغيرها. الحياة الطيبة تلك التي تحياها دون أن تتأثر بالخارج، لأنك متوازن في داخلك/ 

 هناك آية كريمة عن الحياة الطيبة لنحاول قراءتها كذا مرة لنستوعب معانيها العميقة :" من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" (سورة النحل) هل تشعرون بالسعادة بدأت تطفو في قلوبكم؟؟ من عمل = صالحاً .. من ذكر أو أنثى .. وهو مؤمن؟ ما هو الإيمان المقصود؟؟ لا تتسرع في الإجابة التي حفظناها منذ صغرنا، تمه. فـلنحيينه حياة طيبة = هذا هو الجزاء المباشر. لنحول قراءة الآية من جديد، مرة أخرى. ولنستنبط أموراً إيجابية من الآية الكريمة .. ما هو العمل الصالح؟  لنقرأ هذه الآية (وأن أعمل صالحاً ترضاه) هنا نجد أن الأعمال الصالحة يجب أن تكون لرمضاة الله سبحانه وتعالى، أن نرى الله في كل تحركاتنا، وأن نستمتع بهذه الحياة ونحن نعيش في وعي تام أو في البداية محاولة نحو ذلك.

سأخبركم سر عني، أو لربما عن مراحل فهمي للآيات والدين والسور الكريمة، كنت أخاف من القرآن لشدة ما كنت اقرأ فيه من آيات العذاب والتركيز عليها من قبل المعلمين، المساجد، الخطب والمحاضرات، كنا نعيش في رعب بأنه نحن المقصدون دائماً ولكن للأمانة، أشكر الدكتور أحمد عمارة .. منذ شهور بسيطة حضرت معاه تقريباً أربع دورات وبدأت أشعر بأن القرآن الكريم أرحب مما كانوا يخبرونا بها ويحدثونا عنه. بدأت أقرأ القرآن الكريم بوعي وزاد في قلبي الخير والصلاح وحب كل شيء جميل والكون والحياة والاستعداد لحياة أجمل في الآخرة، لك الحمد يا ربي.

أما عن حياتي الطيبة فأعتقد أنه لربما توصلت إلى نموذج مثالي بالنسبة لي حالياً وبالطبع هو قابل للزيادة والجمال في كل لحظة تطفو على قلبي فكرة جديدة منعشة لكي أحيا حياة طيبة. وها أنا هنا أضعها لكم.

الحياة الطيبة بالنسبة لي أنا كفاطمة، أن أكون حرة في التفكير والعيش، حرة من كل القيود الوهمية التي لا وجود لها سوى لتضييق سعة الحياة والحب حولنا، حرة ومتحررة من الخوف والمخاوف الصغيرة والكبيرة وكل ما يجر إليها من أشخاص يحاولن التجبر على الآخرين، من قيود المجتمع الغير مفيدة ونظرة الناس لي ولما أقوم به من أي شيء. أن أكون أنا بكامل وعيي متصالحة مع ذاتي ومع ما أنا عليه من شكل وعلم ومعرفة وإمكانيات، أعيش بطموح عالي وأحقق الكثير وفي نفس الوقت أعيش الآن برضا وسعادة عميقة، أقدر كل شيء حولي وأولهم أنا. متصلة بالله في كل صغيرة وكبيرة، أحب الله وأستشعر حب الله لي في كل شيء بي وحولي، الله منحني هذه النعمة للحديث معكم ومع نفسي والوعي الآن، الحمدلله.

أن أكون على صحة عالية،  ونفسية متزنة واعية بكل ما يدور فيها ، على اتصال بالكون حولي وأخذ الطاقة المناسبة لي في كل زمان وأثناء الصلاة لكي تكون هالتي مشحونة بالنور والخير. أن أأعيش كل يوم بعمق وأتواجد في كل لحظة، سواء كنت مع نفسي، مع أهلي، زوجي صديقاتي، مع الناس في المقاهي، أرى الكون حولي وأتصل بهم بوعي، ألاحظ الحياة حولي دائماً واستمتع بالتأمل.

أمارس التأمل يومياً، واليوغا. أمارس الرياضات التي أحبها في النادي مع سهيل، أكتب كل صباح وأجد روتيناً يومياً يناسبني ويشحذ أفكاري ورغبتي للتعبير والكتابة، أن أمتلك سيارة بورشا ٩١١ ، وطيارة خاصة لأننا نحب السفر دوماً، وأن أستيقظ على صوت البحر والنوارس، وأمرغ أصابعي في التراب الأبيض ، وأن أتعلم الطهو في الفنادق التي أسكنها، وأن أتناول طعاماً شهياً وصحياً، أن أحزم حقائبي كثيراً خلال العام، أن أحتفل دوماً بيوم ميلادي خارج حدود الوطن. وأن أسوق دراجتي الهوائية في الريف الفرنسي، أن أقود طيارة بمحرك واحد من دبي للفجيرة، أن أمارس هواياتي المجنونة دوماً، أن أكون دائماً محاطة بالأشخاص المحبين، أن أتعرف على أزواج سعيدين ومحبين، أن أسكن في حي نابض بالحياة ومليء بالسعادة والحب والترف، أن أمتلك مزرعة أربي فيها خيول عربية، أن أحقق أحلامي بحب وسعادة واستمتاع في الخطوات، أن أكون هنا والآن، أن أمارس الامتنان والحمد والشكر لرب العالمين في كل لحظة، على مذاق القهوة الشهي الذي احتسيه الآن، وعلى منزلنا المطل على البحر في الفجيرا، وعلى صوت أمي في الهاتف، وعلى وجود أخي يوسف في حياتي، وعلى كل شيء حولي أنا به بخير وبصحة وعافية وسعادة وسلامة.

الحياة الطيبة هي التي أجدني فيها بخير مع العالم، أجد فيها نفسي مطمئنة، أغير العالم بأن أكون شخص إيجابي وفعال ومحب ويزيد من ذبذات الخير والسعادة والمحبة في الكون، الحياة الطيبة التي أعرف فيها أن الأشخاص بشكل عام جيدين، ولكن أفعالهم ليست كذلك، أتقبلهم ولكني أضع حدود لأولئك الذين يخطئون ويكررون فعل ذلك. الحياة الطيبة التي أعيشها بنزاهة، ورضا وضمير حي. أقبل الواقع وأرحب به بحضن محب، وأستمتع بتشكيل القادم الذي أحب. الحياة الطيبة تلك التي نشعر فيها باطمئنان بأن الله معنا في كل خطوة وأنه لا حافظ إلا الله ولا غالب إلا هو في كل شيء. 

أغلب الأمور التي ذكرتها في السابق، حققتها واستمتع بها، وأجدها سعيدة والآخر في طور التحقيق مع ذلك أجد متعة كبيرة في الاستمتاع لوصولها وتشكلها في واقعي الجميل.

أما بالنسبة لاسم حياتي فسأسميها .. بركة .. هذا هو اسم حياتي الجميلة 

شكراً لأنكم قرأتوا كل ما يدور في قلبي، أو همممم بعضه .. ههههه 

أحبكم،

فاطمة س. 

 

الحياة الطيبة

اليوم سأترككم للتفكير بهذه الجملة القصيرة 

 

happylife

ما هي الحياة الطيبة؟

ما هي مواصافاتها؟

هل تعيش حياة طيبة؟

لو كان لحياتك اسم ماذا ستسميها؟

 

والتساؤلات في قلبي تثور .. اهدأ لأتأمل يومي بعمق.. ولأكتب لكم متى ما تجمعت الأفكار الطيبة.. أراكم على خير.

 

رمضان .. ومابعده .. والآن

الفطور، متى الفطور؟ البرامج الممتلأة في التلفاز، القنوات الكثيرة، الملابس المطرزة للأمسيات، القهوة، التمر، عدنان ابراهيم، الوالد، الخلافات الفكرية، د. صلاح الراشد، برنامج خواطر، الأمة الإسلامية والعربية، فيمتو، الكويت، تويتر، اكتشاف الذات، البكاء الفجائي، الرغبة في التغيير العميق، ليلة القدر، مصر، د. أحمد عمارة، الشك، حسين فهمي، المحاوالات في الاستعداد للعيد في بداية رمضان، الملابس المتكدسة، السحور، القيام، الصلوات في أوقاتها، التأمل، الجلوس مع الذات، فتاة اسمها ذات، الأخبار على الصامت، الرجوع للانستجرام، البدء من جديد، التصالح مع الجميع، الدعاء، تكثيف الدعاء، الاستمرار في الرياضة قبل الفطور، العصائر، رائحة الطبخ من المنزل المجاور، فرح ليلي، هدايا العيد، محاولات فهم الأسرة من جديد، تقبل الآخرين، الاستقرار في القلب، الرضا، التسامح، السعادة، الضحك، ليلة العيد، الفستان الأبيض، التنورة الفوشيا، الأطفال، نقود العيد، العيد متى؟ الصيام سهل، الدعاء الفجائي، صور الأشخاص القديمين تطفو على الذاكرة، القراءة في السيارة، الرغبة في التغيير الداخلي والخارجي، كل شيء يبتعد وآخرون يقتربون، التساؤلات تكثر، أمور سطحية وأمور عميقة، وفاة خالة والدتي، كنت أحبها ومازلت أحبها، برج خليفة، متابعة كل العروض من سريري الوثير، العشاءات الفاخرة، مرور عشرة أشهر على زواجنا، السعادة والتغيرات والحب والرضا والطمأنينة، صالة زواجنا، الشاي المغربي، الحلوى المغربية، البرتقال المرشوش بالسكر والقرفة، الضحك السعيد، رائحة السيجار، الأرق، الألماسات اللامعة، الورود الجميلة، رائحة الحناء ، رسومات مزركشة، الحذاء ذو الأشواك، فالنتينو، الماركات التي تلتف حولنا، الاسماء التي فارقتنا، وجوه العائلة، الاستفسارات الخالية، وجه جدي، كف جدي، ملامح جدي الجميل، صوت  جدتي وضحكتها، وجه أمي وقلبها في صدري، أمي تكبر كل يوم، ونحن نصغر، أبي وحقيبته الدبلوماسية وفكره العظيم، إخوتي وزهور الجوري الحمراء، الأطفال وضحكاتهم المجنونة والنقود المتطايرة حولهم، الحلوى والعصائر والعطور والبخور ودفء المكان وانتظاري للرحيل،طاقتي أصبحت تحب المساحات والحرية والجو البارد والمعتدل، مضى رمضان وحضر العيد وانتهى العيد ورجعنا للحياة. مصر مازالت متوعكة وسوريا كذلك لربما العالم كله ليس بخير .. ولكن أرجوكم لكل من يقرأني في هذه اللحظة كونوا بخير، سنكون بخير وسعداء ونضحك وندعو الله ونستمتع بالحياة والتنفس والسفر والطعام الجميل والقهوة والغيوم وحضن كف والداتنا وسماع صوت من نحب والقرب منهم! سنكون بخير أكثر لندفعهم ونشدهم جميعاً ليكونوا بخير… اتفقنا؟؟؟

 

 

أشياء مهمة وما شابهها!

mycoffeeaddiction

اشياء مهمة أو ما شابه ذلك!

أفتقد الكتابة الأدبية، التي تندفع من القلب وتفور على شفتاي وتندلق بشدة بين أصابعي، تلك التي تصلني فجأة، تشد خيالي فجأة، أكتبها وأخبأها بعيداً، أنا في الحقيقة أخجل أن أقول كل شيء، أخجل أن أُفصح عن كل شيء يدور في ذهني أو خيالي، أغلب ما أكتبه هو في السلام، لنكون سلاماً وتكونون في اطمئنان تلك الكتابات التي تجعلني استطيع أن أنام وأنا مطمئنة! هذا اعتراف عظيم! أليس كذلك؟

ولكن عليك ككاتبة أن تبوحي بكل ما في وجدانك؟! لربما .. ولكن تدريجياً .. نعم بالنسبة لي سيكون هذا تدريجياً، فالانعتاق عن اليوميات والأفكار الجديدة والحديث عن الإيجابية والأمور التي تدور في رأسي من اشياء عادة ما أطرحها هنا! .. بالرغم من أنه هناك متسع شاسع ومساحات ممتدة من النخيل والحدائق والبحار والأنهار التي تتكون في خيالي الأدبي، تلك التي أعيش معهم أيامي وحياتي وأنا معكم .. هذا جنون وأنا أحبه وأعيشه بكل سعادة.

للتو انتهينا من تناول وجبة الإفطار مع الكثير من بشر من مختلف الجنسيات، هناك القلة من العرب ولكن جميعنا تناول طعامه بعد أن سمعنا صوت الآذان عبر التلفاز. القهوة التركية التي لم تكن تركية كانت شديدة المرورة وفي هذه اللحظة من اندفاع الأفكار والحديث في ذهني تأكدت بأنها كانت مليئة بالكافيين المحمص بهدوء حتى اكتمل الجنون في دمي! دمي الآن قد امتلأ بهذا السائل اللذيذ ولن أتوقف عن الحديث حتى يتساوى مع نسبة الماء والأكسجين وانحسار السكر تدريجياً، ولربما أحداث هذا اليوم تجعلني أفصح قليلاً عن تلك الخيالات الأدبية التي تسكنني وأسكنها.

رمضانكم جميل بعيد عن الدراما.